الخميس، 10 سبتمبر 2015

مراجع أجنبية للبحث في الإعلام الجديد كتاب social Media

مراجع أجنبية للبحث في الإعلام الجديد
كتاب Social media
ل B.j. Mendelson
مجموعة من الصور ملتقطة للكتاب من موقع amazon لغرض التعريف بالكتاب للراغبين في الشراء
اطلبو الكتب قيم للغاية .



الأربعاء، 2 سبتمبر 2015

نظرية وضع الأجندة *ترتيب الأولويات*




تاريخ ظهور أبحث نظرية الأجندة:
رجع الباحثون في تاريخ وضع الأجندة إلى أن أول إشارة مباشرة إلى وظيفة وضع الأجندة "ترتيب الأولويات" ظهرت عام 1958 في مقال (لنورتون لونج Norton Long) ، إلا أن أفضل تصريح حول هذه الوظيفة ظهر لدى (برنارد كوهين Bernard Cohen) في كتابه "الصحافة والسياسة الخارجية عام 1963" والذي قال بأن الصحافة يمكن ألا تكون ناجحة كثيرا في أن تقول للناس بماذا يفكرون، ولكنها ناجحة إلى حد كبير في أن تقول للقراء عن الأشياء التي يفكرون حولها.
وهناك نص مباشر لم يلتفت إليه الباحثون من قبل حول وظيفة وضع الأجندة حينما اعتبر (برنارد بيرلسون Bernard Berelson) في مقالته المعنونة "الاتصالات والرأي العام" أن وسائل الإعلام تعد المسرح السياسي للمناظرات الجارية، ويرى أن هناك بعض الدلائل بان المناقشات الخاصة حول المسائل السياسية تأخذ مؤشراتها من عرض وسائل الإعلام لهذه المسائل، إذ أن الناس يتحدثون في السياسة متماشين في ذلك مع الخطوط التي ترسمها الصحافة، وعليه حظيت نظرية وضع الأجندة باهتمام عديد الباحثين وتطورت بذلك وأصبح لها اتجاهات منهجية حديثة في عصرنا الحالي.
 مفهوم نظرية وضع الأجندة:-
تعد نظرية الأجندة واحدة من الأطر النظرية التي تبحث في تأثير وسائل الإعلام حيث تهتم بحوث "ترتيب الأولويات" بدراسة العلاقة التبادلية بين وسائل الإعلام والجماهير التي تتعرض لتلك الوسائل لتحديد أولويات القضايا السياسية والاجتماعية التي تهم المجتمع.
     ويفترض هذا المدخل أن وسائل الإعلام لا تستطيع أن تقدم جميع الموضوعات والقضايا التي تحدث في المجتمع، وإنما يختار القائمون على هذه الوسائل بعض الموضوعات التي يتم التركيز عليها بشدة والتحكم في طبيعتها ومحتواها، هذه الموضوعات تثير اهتمام الناس تدريجيا وتجعلهم يدركونها ويفكرون فيها، وبالتالي تمثل هذه الموضوعات لدى الجماهير أهمية أكبر نسبيا عن الموضوعات التي لا تطرحها وسائل الإعلام، وعملية الانتقاء اليومي لموضوعات قائمة أولويات وسائل الإعلام وأساليب إبراز أو طمس تلك الموضوعات، وتحريكها صعودا أو هبوطا لا تستهدف إثارة اهتمام الجمهور العام فقط، إنما هي عملية تستهدف – أيضا – صانعي القرار السياسي
وقد أشارت العديد من الدراسات الإعلامية أن دراسة العلاقة ين اهتمامات وسائل الإعلام واهتمامات المثقف يعد تطورا في دراسات وضع الأجندة والاتصال السياسي، وبالرغم من ذلك لم تتكرر هذه الدراسات حيث ينصب التركيز على دراسة العلاقة بين أجندة وسائل الإعلام وأجندة الرأي العام.
إن مقترب تحديد الأجندة يعد الأكثر ثراءا من حيث عدد الدراسات والأبحاث التي أنجزت وكذلك عدد البلدان التي أعد فيها فرضياته، وإذا كان البعض ينسبون نظرية وضع الأجندة إلى باحثين اثنين MC Combs and D. Shaw لفضلهما في ابتكار التسمية وتحليل الظاهرة بأدوات أكثر دقة، لكن في الواقع جذور هذه النظرية تعود إل العشرينيات من القرن الماضي، وكذلك هناك مرحلتين تميزان هذا المقترب: ما قبل الثمانينات من القرن الماضي وما بعده، وكل مرحلة تعكس السياقات السياسية والاجتماعية والتكنولوجية التي سادت آنذاك، وأبرز مظاهرها أن دراسات نظرية وضع الأجندة تمت في أنظمة سياسية ديمقراطية مفتوحة وفي عهد ما قبل الثورة الرقمية في قطاع الإعلام.
وتحتل دراسات وضع الأجندة أهمية خاصة في المجتمعات الديمقراطية التي تولي عناية خاصة لاهتمامات الرأي العام وتوجيهاته كمداخلات في عملية صنع القرارات ووضع السياسات على كافة المستويات. فيما تهتم الدول غير الديمقراطية بدراسات وضع الأجندة رغبة في إحكام السيطرة على الرأي العام، إذ يتم توظيف وسائل الإعلام لتركيز اهتمام الرأي العام حول قضايا بعينها وكذلك تشتيت انتباه الرأي العام بشأن قضايا أخرى لا يراد له التفكير فيها.
يعتبر الثنائي ماكسويل ماكومبس ودونالدشو MC Combs, D. Show من أعطى هذه التسمية لهذا النموذج، ومن لاحظ هذه الظاهرة لأول مرة أثناء الحملة الانتخابية لسنة 1972 بعد أن تمت نفس الملاحظة سنة 1968 خلال الحملة الانتخابية للرئاسة الأمريكية؛ مفادها أن الأفراد أثناء الحملة الانتخابية يأخذون القسط الكبير من المعلومات عن وسائل الاتصال الجماهيرية ومنها يكتسبون معلومات جديدة ويصبحون أكثر إدراكا للعوامل الجديدة التي تؤكد عليها وسائل الإعلام أثناء عملية نقل النقاشات حول الإشكاليات المختلفة أثناء الحملة الانتخابية، وبهذا فإن الافتراض الأساسي لهذا النموذج يلخصه "برنارد كوهن Cohen Bernard" في قوله: "قد لا تنجح وسائل الاتصال الجماهيرية معظم الوقت في تحديد ما يعتقده الجمهور، ولكنها ناجحة بصفة مذهلة في تحديد ما ينبغي أن يفكر حوله هذا الجمهور".
ويضيف ماكومبس وشو MC Combs, Show حول دور الجمهور في ترتيب الأولويات "وضع الأجندة" حيث يقولان: "بينما تلعب وسائل الإعلام دورا رئيسيا في تحديد القضايا العامة اليومية، إلا أنها ليست بالكامل المحددة لأولويات أجندة الجمهور إذ هناك تفاعل بين الصحافة ومصادرها التي تؤثر على أولويات أجندة الصحافة، وأهم من هذا وجود التفاعلات بين الصحافة والجمهور التي تؤثر على ما هو مقبول باعتباره أولويات أجندة الجمهور".
ووضع الأجندة كوظيفة تأثيرية لوسائل الإعلام تتمثل علميا في كونها نصيرا أكبرا في صنع الثقافة السياسية للجمهور، بحيث أنها تربط بين تصور إدراك الناس للواقع السياسي وبين الشؤون والاهتمامات السياسية اليومية، ويمكن أن تلعب وسائل الإعلام من خلال وظيفة ترتيب الأولويات – وضع الأجندة – دورا اجتماعيا بتحقيق الاجتماع حول بعض الاهتمامات عند الجمهور التي يمكن أن تترجم فيما بعد باعتبارها رأيا عاما.
وقد حدد ماكومبس وشو MC Combs, Show العوامل التي تؤثر في وضع الأجندة على مستوى الفرد وعلى مستوى وسائل الاتصال:
- فعلى مستوى الفرد: هناك حاجة الفرد إلى التوجه السياسي والتكيف مع الظروف المحيطة، معدل المناقشات الشخصية، مستوى التعرض لوسائل الاتصال ثم اتجاهات الفرد المسبقة.
- وعلى مستوى وسائل الاتصال: هناك طبيعة النظام السياسي، طبيعة القضايا المطروحة، مستوى تغطية وسائل الاتصال ثم نوع هذه الوسائل، هذه المتغيرات تؤثر على شروط وضع الأجندة والتي من أهمها:
قيام وسائل الاتصال بعمليات انتقاء واختيار مستمر للمضمون الذي تقدمه وأيضا حاجات ورغبات الجمهور والتي تلعب دورا واضحا في وضع الأجندة.
وبالنسبة لعامل نوع الوسيلة فإن معظم البحوث التي أجريت في إطار نظرية وضع الأجندة أيدت تفوق الصحافة المكتوبة على بقية والوسائل.
هذا المفهوم خاص بعلاقة وسائل الاتصال بالجمهور، ويرى أن وسائل الاتصال هي التي تحدد الأولويات التي تتناولها الأخبار فهي تعطي أهمية خاصة لهذه الموضوعات مما يجعلها تصبح من الأولويات الهامة لدى الجمهور، وهكذا فإن الموضوعات التي يراها المحررون ذات أهمية هي التي يتم نشرها حتى لو كانت غير ذلك في الحقيقة، فإن مجرد النشر في حد ذاته يعطي أهمية مضاعفة لتلك الموضوعات بحيث يراها الجمهور ذات أهمية تفوق غيرها من الموضوعات.
وبناءا على ذلك تسهم كثيرا في تشكيل الرأي العام ورؤيته للقضايا التي توجه للمجتمع، فمن خلال التركيز على قضية معينة وتجاهل أخرى تحدد وسائل الإعلام أولويات أفراد المجتمع في الاهتمام بالقضايا المتعلقة بقطاعات متنوعة في المجتمع.
وضع الأجندة عملية تقوم بها وسائل الإعلام باختيار ما يوصف بأنه أهم القضايا العامة والمختلفة، لكن قيامها بهذه الوظيفة لا يكون بطريقة مباشرة كأن تخبر الجمهور بأن هذه القضية هي الأكثر أهمية، ولكن يكون ذلك من خلال: تكرار تغطية هذه القضية بشكل أكبر مقارنة بالقضايا الأخرى وتخصيص حيز زمني ومساحة أكبر أو بطريقة استعراضية تجعلها أكثر بروزا.
وهذا ما حدد (إيفرت روجرز ودرينج سنة 1988) للتمييز بين القضايا والأحداث لبحوث وضع الأجندات الإعلامية وهذا الاختلاف يمكن قياسه من ناحية المدة الزمنية ومدى بروز الموضوع والأهمية الممنوحة له، فوضع الأجندة في غالب الأحيان تقاس من خلال مستوى التكرار.
                    مع تمنياتي بالتوفيق
                      أ. حسينة بن رقية

الاثنين، 31 أغسطس 2015

كتاب الفيسوك عدو أم صديق؟ للدكتور جمال مختار

كتاب الدكتور جمال المختار
       حذر الدكتور جمال مختار مؤلف كتاب "الفيس بوك عدو أم صديق " الآباء في مصر والعالم العربي ومستخدمي موقع "فيس بوك" من الدخول على الموقع والاشتراك فى خاصية الصفحات الخاصة قبل قراءة الاشتراطات الخاصة للاشتراك في هذه الصفحات بالتفصيل ونصح من لايجيد الإنجليزية أن يحرص على الترجمة الدقيقة حتى لو استعان بصديق أوقاموس للترجمة.
     وأوضح مختار خبير المعلومات المصري أن من بين الاشتراطات التي يغفل عنها البعض عدم إمكان إلغاء المعلومات الشخصية التي يكتبها المشترك عن نفسه أو الصور كما يشترط الموقع حرية استخدامها والإضافة عليها من أية جهة أخرى عن الشخص.

ونصح الدكتور جمال الشباب بعدم الإفراط في كتابة الأسرار العائلية وتاريخ الأسرة والصور الشخصية وهو مالا يتناسب مع الخصوصية التي نحرص عليها في مجتمعاتنا العربية.
      وأضاف أن الموقع الذي قام بتصميمه شاب أمريكى توسع ودخلت شركات عالمية كبيرة متخصصة في صناعة التكنولوجيا في تمويله وبعض منها يتبع جهات مخابراتية عالمية وجهات بحثية حريصة على جمع المعلومات ولو كانت صغيرة وهو مالا يعيه الشباب بدرجة كافية ويتعامل معه بالتالي بحسن نية.
    وطالب الآباء في مصر والعالم العربي بالارتقاء بمستواهم في استخدام الكمبيوتر والإلكترونيات لمعرفة استخدامات أطفالهم والمواقع التي يدخلونا ومراقبتها بدقة مع التوجيه والنصيحة الهادئة والقائمة على توضيح الأسباب وخطورة الاندفاع وراء الإغراءات التي تروج لها بعض المواقع وأصبحت نوادي كبيرة بلا أسوار.
     تأتي تلك الدعوة، بعد أن تقدم "المركز الكندي لسياسات الإنترنت والصالح العام" منذ أشهر بشكوى إلى مكتب مسئول الخصوصية في كندا يتهم فيها موقع "فيس بوك" بأنه يجمع معلومات حساسة عن مستخدميه ويوزعها بدون إذن أصحابها وهو ما يعد خرقاً للخصوصية.
كما يتهم الموقع بأنه لا ينبه مستخدميه إلى كيفية استخدام هذه المعلومات، ولا يزيل بشكل صحيح المعلومات المتوفرة عن أشخاص بعد إغلاق حسابات أصحابها.
    وأكدت دراسة أجراها المركز أن موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" يقوم بخرق واضح للخصوصية الشخصية , كما وضع المركز قائمة باثنتين وعشرين حالة خرق لقانون الخصوصية في كندا.
   ونقلت مصادر صحفية عن مديرة المركز "فيليبا لوسون" قولها إنّ لـ "فيس بوك" سبعة ملايين مستخدم في كندا ولذا فلا بد أن تكون جاهزة للمساءلة , وأضافت :"إن الموقع هو أكثر مواقع التواصل الاجتماعي شعبية في كندا، كما أنه مفضل لدى المراهقين والمراهقات الذين قد لا يقدرون المخاطر التي ينطوي عليها وضع المعلومات الشخصية عنهم على شبكة الانترنت".
من جهتها، رفضت إدارة الفيس بوك هذه الاتهامات مؤكدة بأن الموقع يضع الضوابط التي تحكم المعلومات الشخصية، وهو السبب الذي يجعله يستحوذ على 40% من نسبة مستخدمي المواقع الاجتماعية

المصدر : http://forums.arabsbook.com/threads/43964/#ixzz3kNnSyPkZ

قراءة ممتعة واستفادة مع تحيات أ. حسينة بن رقية

الخميس، 27 أغسطس 2015

• دراسة: "فيس بوك مسؤول عن 33 بالمئة من حالات الطلاق"



  دراسة: "فيس بوك مسؤول عن 33 بالمئة من حالات الطلاق"

أجرى مكتب المحامين البريطانيين دراسة أظهر من خلالها أن موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وراء حوالي ثلث حالات الطلاق في المجتمعات المعاصرة، إذ أن 33 بالمئة من حالات الطلاق يذكر فيها هذا الموقع.
      منذ الشهر الماضي ألغى موقع "فيس بوك" خيار نشر تغيير الحالة الاجتماعية على صفحاته إلى "مطلق" أو "منفصل" ما يمكن أن يوحي بشعور بالذنب من قبله.
    ويأتي هذا باعتبار أن نشر هذه المعلومات قد يكون سببا في اندلاع المشاكل بين الأزواج، وهو ما أكدته دراسة أجراها مكتب المحامين البريطانيين وانتشرت كثيرا في وسائل إعلام ناطقة بالإنكليزية في الساعات الأخيرة، والتي تفيد أن هذا الموقع قد يكون سببا في انفصال الأزواج، حيث بينت الدراسة أنه بين 200 حالة طلاق تم النظر فيها من قبل مهنيين، فإن "فيس بوك" ذكر في 66 حالة منها، وذلك لأن الإفراط في استخدامه والانشغال به تسبب في تباعد الأزواج وفي زرع الشك بوجود خيانة زوجية.
وقد أكد المحامون أن "فيس بوك"، وبإنشاء حالة "مطلق"، يشجع العشاق القدامى على التقدم وإعادة وصل ما انقطع ما يمكن أن يكون دليلا على الخيانة، هذا إضافة لنشر الأخبار والصور التي تحدد المكان والزمان ما يعطي معلومات أكثر يمكن أن تستخدم كحجج خلال إجراءات الطلاق.

الدراسة عن موقع:                               

     http://www.france24.com/ar/20150122-

                         اتمنى ان تكونوا قد استفدتم  من المعلومات الواردة فيها

                                                              أ. حسينة بن رقية


                                                         

الوصاية الإدارية على الجماعات المحلية في دول المغرب العربي

الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

الشروق أونلاين من يحتل الترتيب 11 من بين لأكثر المواقع شعبية في الجزائر لسنة 2015:

الشروق أونلاين من يحتل الترتيب الأول لأكثر المواقع شعبية في الجزائر لسنة 2015:


احتل موقع "الشروق اون لاين" في مسابقة  مجلة "فوربس" في تصنيفها لعام 2012  مرتبة الثالثة عربيا من حيث عدد الزيارات قبل  جريدة الأهرام المصرية التي بلغ عدد زوارها 74 مليونا، في حين تجاوز عدد زوار الشروق أونلاين 79 مليونا.
وهو الآن حسب اطلاعنا على موقع أليكسا يحتل المرتبة 11 بعد الفيسبوك وغوغل دي زاد، فقد قمنا يوم 24 اوت2015 بزيارة موقع اليكسا للتعرف على ترتيب المواقع الصحفية الجزائرية وقد قمنا باستخدام تصوير الشاشة لتصوير النتائج الظاهرة على الموقع اليكسا، لغرض بحثي فوجدنا الترتيب التالي:
                                                            موقع اليكسا 24-08-2015
                                                         
                              اتمنى أن تكونوا قد استفدتم من هذه الاحصائية                                                                                 أ. حسينة بن رقية

                                                                       

الأربعاء، 12 أغسطس 2015

ملتقى دولي بعنوان: المعوقات الثقافية للتنمية في الجزائر

تنظم جامعة حسيبة بن بوعلي- الشلف  
مع مخبر المجتمع ومشاكل التنمية المحلية في الجزائر
و بالتعاون مع كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية

الملتقى الدولي الأول حول: المعوقات الثقافية للتنمية في الجزائر
إشكالية الملتقى:
     شكلت العملية التنموية بأبعادها المختلفة (اقتصادية، اجتماعية، سياسية) هدفا لأغلب مشاريع التنمية في دول العالم، وخاصة النامية منها، إلا أن هذه المشاريع واجهت عقبات عدة، أثرت في مدى فاعلية هذه البرامج، ولم تكن الجزائر بعيدة عن هذا الاطار، بالرغم من أن عمليات التنمية فيها قد قطعت شوطاً طويلاً، غير أن الملاحظ على المشروع التنموي الجزائري الذي بدأت بوادره الفكرية والعملية منذ الاستقلال لم يحقق الأهداف التي رسم من أجلها، حيث واجه في مراحل معينة انتكاسات أدخلت الدولة والمجتمع في أزمة استمرت لعقد كامل.
    يقودنا ذلك إلى مناقشة المشروع التنموي الجزائري ليس في اطاره المادي التقليدي، ولكن في اطار الأفكار التي انطلق منها، وهل كانت تلك الافكار مؤسسة على معطيات واقعية تنظر إلى الواقع الثقافي والاجتماعي للمجتمع الجزائري، فعلى مستوى الأيديولوجيا التي انطلق منها المشروع التنموي، يُلاحظ أن هنالك تحولات ايدولوجية مرت بها الدولة الجزائرية منذ استقلالها، فقد بدأت الستينات إلى بداية التسعينات، ومن ثمة تحول الاقتصاد إلى نظام اقتصاد السوق بفعل الأزمة التي مرت بها الجزائر في التسعينات، وبفعل تحسن الاقتصاد منذ مطلع الالفية الثالثة، عادت الدولة لتجسد حضورها في كافة القطاعات، إذ لم يعد هنالك حدود واضحة لطبيعة نهج الدولة هل هو اشتراكي أم رأسمالي.
   ان محاولة النهوض بالمجتمع وتنميته، دون النظر إلى واقعه الاجتماعي بموضوعية، يعني إغفال هدف التنمية، فالتنمية بأبسط معانيها تعني جمع القدرات المادية والمعنوية وتوجيهها لخدمة الفرد، فهي عملية تنطلق من الفرد وتنتهي به، تتجاوز الفرد كنظام ثقافي واجتماعي و تتجاوز الهدف رسمت من أجله العملية التنموية.
   إن للعناصر الثقافية في المجتمع تأثير في العملية التنموية سواء بدلالتها الايجابية أو السلبية، وإغفال هذه العناصر يعني إما أنك تجاهلت عناصر يمكن أن تساعد في دعم العملية التنموية، أو أهملت عناصر تعيق التنمية، فالعنصر الثقافي في المجتمع يبقى من أهم العوامل التي يؤدي إغفالها إلى إعاقة العملية التنموية.
ان كل ذلك يقودنا الى مناقشة المشروع التنموي في المجتمع الجزائري ومعوقات نجاحه؟ وفق المحاور التالية:
محاور الملتقى:
المحور1: الخلفية الفكرية للمشروع التنموي الجزائري (تحول الأيديولوجيا الاشتراكية والرأسمالية).
المحور2: المعوقات الثقافية للمشروع التنموي السياسي (الولاءات الجهوية في الانتخاب، المشاركة السياسية للفئات الاجتماعية).
المحور3: المعوقات الثقافية  للمشروع التنموي  الاقتصادي (تحولات الاقتصاد الزراعي والصناعي وبنية المجتمع).
المحور4: المعوقات الثقافية لمشروع التنمية الاجتماعية (التعليم، الصحة، السكن، المرأة).
المحور 5: التنمية بين مفهوم تنمية الانسان وتنمية الاقتصاد.
المحور 6: استراتيجيات  التنمية في الجزائر

- تواريخ البدء و الإنتهاء ومواعيد هامة: تواريخ مهمة: اخر اجل  لاستقبال المداخـلات كاملة: 10 أكتوبر 2015
الرد على المداخلات المقبولة:  15 أكتوبر 2015
ملاحظة : تتحمل الجهة المنظمة تكاليف الاقامة والاطعام ايام الملتقى
المكان، و معلومات الإتصال والتواصل:
هاتف المخبر: 0021327727121
أو 00213772343289 رئيس اللجنة العلميةأو 002137745206 رئيس اللجنة التنظيمية.
البريد الإلكتروني: developmentr@yahoo.com
نقلا عن شبكة ضياء للمؤتمرات والندوات