الاثنين، 3 يوليو 2017

صدور العدد 24 (جوان 2017) من مجلة العلوم الاجتماعية لجامعة سطيف


  1.   حمد غزالي / فيروز زرارقة دور الأمن الحضري لمدينة سطيف في الوقاية من الجريمة
  2.       سيدهم ذهبية  المسألة الصحية في الجزائر مقاربة نقدية سوسيوصحية.
  3. سلمى شيحي        مدى استجابة التدريب المهني للتطورات التكنولوجية الحاصلة في موقع العملمن وجهة نظر العمال وفق أقدميتهم.–مؤسسة نفطال نموذجا-
  4.  اسعيد مخلوفي    مستوى استخدام استراتيجيات تخزين المعلومات الخاصة بحفظ القرآن الكريم لدى طلبة المدارس القرآنية في ضوء بعض المتغيرات
  5. ü Hanane KICHOU      Investigating Teachers’Perceptions ofWeb2.0Technology Integration
  6. ü Mouloud AIT AISSA              An Evaluation of the English Foreign Language Textbook “Getting Through” of the Algerian Second Year Secondary School: The Case of Setif Secondary School Teachers
  7.      رضا عبد البديع السيد عطية   تصور مقترح لتطبيقات التعليم الالكتروني في مؤسسات التعليم العالي العربية في ضوء الاتجاهات العالمية.
  8. ü Nadji KHATTAB          Rôle de l’anaphore dans la cohérence du discours politique français
  9. ü Rachid BESSAI            L’image de l’école publique algérienne chez les parents d’élèves dans la région de Bejaia
  10.       عزة عبد العزيز  الرقابة البرلمانية على الميزانية العامة في الجزائر
  11.      حيمر فتيحة      الشفــافيـــة كآلية للحد من الفساد
  12.     خليفي بشير     التعدد اللغوي والوعي الحضاري بين الرغبة في المعرفة وهاجس الاستلاب
  13.       بعداش علي      الأبعاد الحجاجية للصورة البيانية في الخطاب النبوي الشريف.
  14.   مخلوفي عبد الوهاب /يامين بودهان       التطبيقات الجديدة في مجال العلاقات العامة (2.0)ودورها في ترقية الأداءالاتصالي للمؤسسة، Manager RP نموذجا
  15.    أمينة بكار    آلـــــيــــات الحــجاج فــــــــــــــي الـخــــــــــــطاب الاشـــــــــهـــــــــاري التــــــــلفــزيـــــــــــونــــــي -دراسة تحليلية سيميولوجية لعينة من الومضات الاشهارية في القنوات الفضائية العربية – -قناةMBCأنموذجا-
  16. ü ounissa daoudi       Lecture de la loi 15-12 du 15 juillet 2015 relative à la protection de l’enfant - entre évolution et insuffisances –
  17.       مديحة دربال           قراءة في حكم المحكمة الدولية لقانون البحار في قضية خليج البنغال
  18.     نور الدين بوزناشة  الحِجَاج في خطب البشيرالإبراهيمي_بحث في الحجج النصية_
  19.    عبد الحق مسعي     العلاقات السياسية والتجارية بين المملكة النوميدية وجزيرة ديلوس خلال القرن الثاني قبل الميلاد
  20.       فاروق طباع            انتقادات استخدام مصطلح الكفاءات في الممارسات التربوية المرتبطة بالتقويم
  21.       سامية بن رمضان   التكوين الجامعي وبرامج التنمية البشرية في الجزائر –الرهانات والتحديات-
  22.  مريم ملعب              الآليات الإدارية الوقائية لحماية البيئة في التشريع الجزائري
  23. وردة مهني              دور الرشادة البيئية في تكريس الحق في البيئة
  24. ü  Abdenour Belhaouchet    Deconstructing Orientalism Through Philosophical Premises: Edward W. Said as a case study
  25. ü  Said KESKES / Iman RAHA               Effects of Learning Styles on Writing Skills of First Year LMD Students of English as a Foreign Langugae in Mohamed Lamine Debaghine Setif 2 University
  26. ü      فتيحة بومعزة          إسهامـــــــــــــــــات رائز الروشــــــــــــاخ في الدراســـــــــات النفســـــية حـــــــــول الفعــــــل المنحرف لدى المراهــــــــق - الأهمية والخصـــــــوصية-
  27. ü  Abdelaziz Rekah              La rationalité du droit chez Jürgen Habermas.
  28. ü      هشام دلوم               نظرات إرتيابية لقيمة البيئة في التعاليم الدينية: مرسيا إلياد نحو إكتناه حقيقة العلاقة بين البيئي والديني.
  29. ü      سمير حمياز            إشكالية مفهوم السيادة الوطنية في ظل المتغيرات الدولية الراهنة

الاثنين، 10 أكتوبر 2016

محاضرة بعنوان: "الاتصال والسياسة" والتي سيلقيها الدكتور "دومنيك وولتون" جامعة قسنطينة 3، كلية الإعلام




السلام عليكم ورحمة الله،
تحية طيبة وبعد،

يطيب لنا دعوتكم لحضور محاضرة بعنوان: "الاتصال والسياسة" والتي سيلقيها الدكتور "دومنيك وولتون" يوم الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 ابتداء من الساعة 30: 13سا بقاعة المحاضرات، كلية علوم الإعلام والاتصال، جامعة قسنطينة 3.





يجدر الذكر أن "دومنيك وولتون" يعد أحد أهم الشخصيات العلمية المرموقة بفرنسا في مجال الاتصال، تنصب اهتماماته الحالية على دراسة تأثيرات عولمة الاتصال على العديد من المجالات سيما السياسة، له ما يزيد عن 30 كتابا ومعروف بتدخلاته العديدة في وسائل الإعلام الفرنسية، هو أيضا مؤسس معهد علوم الاتصال الذي تولى ادارته بين 2007-2013،  حاليا يشغل منصب مدير بحث بالمركز الوطني للبحث العلمي بفرنسا ومدير مجلة Hermès  الدولية.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الضغط على لرابط الآتي:

 http://www.wolton.cnrs.fr/spip.php?rubrique1
مع خالص التحيات

د.بوزيان نصرالدين

نائب عميد كلية علوم الاعلام والاتصال المكلف بالدراسات العليا والبحث العلمي

نشر بواسطة : د. حسينة بن رقية

الاثنين، 26 سبتمبر 2016

ملتقى حول مستقبل الصحافة الورقية في الجزائر 26 اكتوبر2016 كلية علوم الإعلام والاتصال والسمعي البصري

ملتقى حول مستقبل الصحافة الورقية في الجزائر
 26 اكتوبر2016

تنظمه  كلية علوم الإعلام والاتصال والسمعي البصري
في قاعة المحاضرات







حظ موفق للجميع مع تحياتي:  د.حسينة بن رقية

الأحد، 19 يونيو 2016

كتا ب مفيد المدخل الى وسائل الاعلام الجديد دار الاعصار العلمي للنشر والتوزيع

المدخل الى وسائل الاعلام الجديد

تأليف عبد الرزاق محمد الدليمي 
نشر سنة 2012
النبذة الفهرس
الاتصال عملية قديمة قدم المجتمع الإنساني، وإن كانت هذه العملية اتخذت 
أشكالاً مختلفة واستخدمت أساليب وأدوات للاتصال متنوعة تتفق مع درجة
 تقدم المجتمع، كما تختلف باختلاف مادة الاتصال ذاتها ومدى بساطتها أو 
تعقدها،فإن الظروف والملابسات والأوضاع العامة التي سادت العالم منذ
 بداية القرن العشرين بوجه خاص وزاد فعلها في القرن الحادي والعشرين، 
ومن ارتبط بهذه الأوضاع من وما مظاهر التغير الكبرى التي تتمثل إلى حد
 كبير في زيادة الاتجاه نحو التحضر وظهور المدن الكبرى، والتحول نحو 
التصنيع والتحديث في مختلف مجالات الحياة، وما ارتبط بهذا كله من تقدم 
هائل في العلوم والتكنولوجيا وتعقد العلاقات الإنسانية وتشعبها وتشابكها، 
قد استوجبت كلها حدوث تغيرات جذرية ضخمة في مجال الاتصال. وقد نجم 
هذا التغيير في المحل الأول عن ازدياد الشعور بضرورة الاتصال بالجماهير الواسعة العريضة المتباينة ليس فقط داخل المجتمع الواحد، بل في العالم ككل. ولذا كان من الضروري إدخال تعديلات وتحسينات ضخمة على وسائل وأساليب الاتصال القديمة، ثم استحداث وسائل وأساليب جديدة تتفق مع الاحتياجات الجديدة والأهداف البعيدة التي يراد تحقيقها. فكأن التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي مر بها العالم إذن منذ بداية هذا القرن كانت من أهم الدوافع على العمل على تطوير وسائل الاتصال الجماهيري، وإن كانت هذه الوسائل ذاتها كثيراً ما يستعان بها في تحقيق مزيد من التغير في المجتمع. والمهم على أية حال هو أن المجتمع الحديث المعقد يعتمد اعتماداً كبيراً على أساليب ووسائل الاتصال الجماهيري التي كثيراً ما يطلق عليها اسم الإعلام الجماهيري في نقل مادة الاتصال التي يراد توصيلها إلى الجماهير العريضة وعلى نطاق أوسع بكثير من كل ما عرف خلال التاريخ..
إن وسائل الإعلام في سعيها لاجتذاب أكبر عدد ممكن من الجمهور تتوجه إلى نقطة متوسطة افتراضية يتجمع حولها أكبر عدد من الناس، ونادراً ما تكون هذه النقطة هي أدنى المستويات، غير أنها ترتفع تماما إلى المستوى المتوسط في كثير من أجهزة الإعلام.
لقد بلغ الإعلام ذروة من الأهمية والخطورة في ذات الوقت، لما له من تأثير بالغ في تأليب الرأي العام مع أو ضد ما يحدث من مستجدات أو متغيرات، أو ما يطرأ من تعديل أو تحريف حتى على الثوابت في القيم الاجتماعية والمعتقدات الفكرية والمناهج الدينية والمفاهيم المختلفة المتعلقة بشؤون الحياة الإنسانية، في شتى بقاع الأرض التي وصل إليها الإعلام.
إن الاهتمام بالانترنت بشكل عام وبالإعلام الإلكتروني بشكل خاص قد أخذ بالتنامي وشكل ذلك ظاهرة إعلامية جديدة مرتبطة بثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فأصبح المشهد الإعلامي اقرب لان يكون ملكا للجميع وفي متناول الجميع، وأكثر انتشارا وسرعة في الوصول إلى أكبر عدد من القراء، وبأقل تكاليف، بذلك تكون الصحافة الإلكترونية قد فتحت آفاقا عديدة وأصبحت أسهل واقرب لمتناول المهتمين؛ فالصحافة الإلكترونية متوفرة في أي وقت وفي أي مكان وعن أي موضوع حول أية قضية وفي أية دولة ومتى شاء القارئ قراءتها.
وقد حاولنا في هذا الكتاب أن نركز على وسائل الإعلام الجديدة كونها أصبحت تمثل الطيف الأكثر أهمية وتأثيرا في حياة الشعوب وقد شاهد الجميع ما حصل ويحصل في أماكن كثيرة من العالم ومنها في وطننا العربي من انتفاضات كان للانترنيت والهاتف الجوال أثرهما الكبير فيها ونتمنى أن يفهم العرب خطورة هذه الوسائل وكيفية استثمارها لخدمة شعبنا العربي ومن الله التوفيق.


مناهج البحث في الإعلام الجديد اصدارات 2016 دار الإعصار العلمي للنشر والتوزيع

مناهج البحث في الإعلام الجديد

تأليف 
   يتناول الموضوعات التالية: 1. نقاط الـقـوة 2. مراجعة واستعراض الأدبيات 3. صورة المرأة في وسائل الإعلام العربية 4. كيف ظهرت صورة المرأة في البرنامج 5. ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺠﺩﻴﺩ ﻓﻲ ﻋﺼﺭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ 6. دور مواقع التواصل الاجتماعي في التغيير

الأحد، 29 نوفمبر 2015

ملتقى رهانات المؤسسة السمعية البصرية في ظل الإعلام الجديد

        ملتقى رهانات المؤسسة السمعية البصرية في ظل الإعلام الجديد

شعبة علوم الإعلام والاتصال بقسم العلوم الإنسانية، كلية العلوم الاجتماعية – جامعة عبد الحميد ابن باديس مستغانم، الملتقى الوطني “رهانات المؤسسة السمعية البصرية في ظل الإعلام الجديد، يومي 07-08 مارس 2016.

       الإشكالية:
بات الرهان السمعي البصري في الجزائر يشهد تحولات على مستوى الانفتاح الإعلامي الذي انتهجته الدولة في هذا القطاع بسن قوانين تنظمه وتجعله أكثر نجاعة في ميدان التنمية والإقلاع الاقتصادي، فتأسيس سلطة الضبط السمعي البصري كمؤسسة تنظيمية جاء في مرحلة عزمت فيه الدولة لإعطاء جرعة تنظيمية وقانونية لهذا القطاع يجعلها الأكثر حزما في عقلنته واعطاءه بعد أمني وطني في ظل انتشار الفضائيات الخاصة التي يجب أن تتوفر فيها روح المسؤولية الاجتماعية والإعلامية لمواجهة التطرف بشتى أنواعه والمحافظة على الأمن الإعلامي السمعي البصري وتنمية خطابها الإعلامي من خلال جودة منتوجها واحترافية القائم بالاتصال عليها، وبالتالي طرح رؤية حكيمة يسعى من خلالها قطاع السمعي البصري الجزائري إلى تمركزه وفرض نفسه في السوق الإعلامي السمعي البصري إقليميا ودوليا فسنحاول في هذا الملتقى الوطني معرفة الهواجس والانشغالات المثارة على المستوى المهني والإعلامي والحاجة الأكاديمية التي تهدف إلى إنارة المباحث والأسئلة التي تطرحها المؤسسة السمعية البصرية بشتى أنواعها ( إذاعة، تلفزيون، سينما…إلخ)، فمن جملة الأسئلة المراد طرحها في هذا اليوم الدراسي هو هل المؤسسة السمعية البصرية الوطنية؟ واعية بتحولات تكنولوجيا الإعلام والاتصال التي تؤثر لا محالة على التحولات السوسيو أنتروبولوجية للمجتمع الجزائري من خلال المضمون الإعلامي المقدم للمشاهد والمستمع وافرازات ما يسمى الإعلام الجديد وعلى رأسها مواقع التواصل الاجتماعي، فهناك مقاربات متعددة تجعلنا كمهتمين بهذه المؤسسة تسليط الضوء عليها منها المقاربة الاقتصادية والقانونية(الملكية) والسياسية(السياسة الإعلامية) والثقافية (الصناعات الثقافية) والتكنولوجيا ( الملتيميديا)، فقراءة واقع وأفاق المؤسسة السمعية البصرية جعلتنا نقترح محاور لهذا اليوم الدراسي.
     المحاور:
المحور الأول: المقاربة الفلسفية للمؤسسة السمعية البصرية.
المحور الثاني: المقاربة الاقتصادية والقانونية للمؤسسة السمعية البصرية.
المحور الثالث: المقاربة الأنتروبولوجية والثقافية للمؤسسة السمعية البصرية.
المحور الرابع: المقاربة التكنولوجية للمؤسسة السمعية البصرية.
المحور الخامس: المقاربة المهنية للمؤسسة السمعية البصرية.
المحور الخامس: جودة المنتوج السمعي البصري
تواريخ هامة:
-25 ديسمبر 2015: آخر موعد لإرسال الملخصات
-01 جانفي 2016: الإعلام بقبول البحث مبدئيا
15 فبراير2016: آخر موعد لتسليم الأبحاث النهائية.
ترسل المداخلات إلى البريد الإلكتروني: nadirtani@yahoo.fr
ملاحظة: في حالة قبول المداخلة يتحمل المشارك مصاريف الإقامة والإعاشة والنقل.

الخميس، 19 نوفمبر 2015

الاتجاهات الحديثة في سوسيولوجيا التنمية:

الاتجاهات الحديثة في سوسيولوجيا التنمية:


     شغلت قضية التنمية والتخلف – ولا تزال – اهتماما كبيرا على الصعيدين الأكاديمي والسياسي منذ ما عرفه العالم من تحولات اقتصادية، سياسية، اجتماعية وثقافية، بعد الحرب العالمية الثانية، وكذلك ما أحدثته كل من الثورتين الفرنسية والثورة الصناعية، حيث أن هذه القضية هي إحدى القضايا دائمة الحضور في الجدل بين الشمال والجنوب، حتى ولو تغيرت أشكال طرحها أو مسلماتها أو محاور الاقتراب منها وبؤر التركيز فيها، تبعا لتغير مصالح واهتمامات ورؤى الطرف الأقوى في المعادلة الدولية.
انطلاقا مما سبق نلاحظ أن الاهتمام بموضوع التنمية والتخلف ليس وليد اللحظة الراهنة، بل على العكس من ذلك له جذور في الماضي، حيث حظيت هذه الإشكالية باهتمام العلوم الاجتماعية وخاصة منها علم الاجتماع الذي عرف بمجموعة من النظريات السوسيولوجية والمقاربات المعرفية للإشكالية ذاتها، وتدخل هذه المقاربات في إطار النظريات السوسيولوجية الكبرى، كالنظرية الماركسية والنظرية البنيوية الوظيفة.
وترجع حدة هذا الاهتمام المتزايد بقضايا التخلف والتنمية إلى الطبيعة البنيوية لظاهرة التخلف الذي يتميز عن غيره من الوقائع الاجتماعية الأخرى بالتركيب والتعقيد وبالدينامية، التي تجعل منه دائما في تغير مستمر، هذا بالإضافة إلى كون مطلب التنمية هو مطلب تاريخي تتطلع إليه كل المجتمعات بمختلف مكوناتها وشرائحها، الأمر الذي جعل موضوع التنمية من أهم قضايا العصر، مما حتم على الباحث داخل العلوم الاجتماعية ولاسيما علم الاجتماع، الاجتهاد للإحاطة بإشكالية التنمية من خلال مقاربة ظاهرة التخلف من زاوية معينة والتي تختلف باختلاف توجهات الباحثين الإيديولوجية ومشاربهم الفكرية.
ومن أهم الاتجاهات والمقاربات النظرية التي حاولت أن تتطرق لإشكالية التخلف والتنمية، نجد ما يلي :
- اتجاه النماذج أو المؤشرات.
- الاتجاه التطوري المحدث.
- الاتجاه الانتشاري.
- الاتجاه السيكولوجي أو السلوكي.
- الاتجاه الماركسي المحدث أو اتجاه التبعية.
- اتجاه المكانة الدولية.
ويمكن تلخيص أهم ما جاءت به هذه الاتجاهات في:
1) النظرية التطورية الجديدة:
والتي جاءت لإحياء المنظور التطوري الذي كان سائدا عند هربرت سبنسر وتشارلز داورني، الذي كان ينكر ضرورة وأهمية الثورة، كما أكدت هذه النظرية الطابع التقليدي للمجتمعات المتخلفة، أي أن هاته المجتمعات وحدها تتحمل مسؤولية تخلفها، متجاهلة بذلك الدور التاريخي الذي قام به المجتمع الغربي في هذه المجتمعات .
وقد استفادت هذه النظرية من دراسة المجتمعات النامية وذلك من خلال :
تحديد المراحل المختلفة التي مرت بها المجتمعات المتطورة ( المصنعة ).
قياس المسافة المتبقية بين النموذجين المتقدم، والمتخلف، أي معرفة المدة اللازمة لكي يلتحق البلد المتخلف بالبلد المتقدم النموذج. وخير من يعبر عن هذا الاتجاه هو روستو بمراحل النمو الخمس وهي:
1. مرحلة المجتمع التقليدي.
2. مرحلة التهيؤ للأنطلاق.
3. مرحلة الانطلاق.
4. مرحلة النضج .
5. مرحلة الاستهلاك الوفير.
2) الاتجاه الانتشاري:
يقوم على مسلمة أساسية هي أن الدول الصناعية الرأسمالية المتقدمة تمثل بالنسبة للدول النامية أمل أو صورة المستقبل التي ينبغي أن تحتذى وذلك عن طريق نقل العناصر الثقافية ( المادية والروحية )، من المتقدمة إلى المتخلفة ونشرها فيها. ويعتبر دانييل لينر أحد رواد هذا الاتجاه، والذي يشكو ( الاتجاه الانتشاري ) من ضعف نظري أساسي يتمثل في:
• تأكيده المستمر على فكرة الثنائية ( تقليد / تحديث ).
• اهتمامه بالأجزاء وابتعاده عن أي نظرة شاملة، بمعنى أن تغيير العلاقات بين الأجزاء هو السبيل إلى تجاوز الفروق والاختلافات.
• الانحراف عن المهام الأصلية التي سعى منذ البداية إلى تحقيقها وابتعاده عن أعمال الرواد المحدثين.
3) الاتجاه السيكولوجي أو السلوكي:
حيث يحاول هذا الاتجاه التركيز على درجة " الدافعية " الفردية، أو الحافز الفردي باعتباره الدعامة الأساسية للتنمية، ولا بد وفق هذا الاتجاه من تحديد الصفات السلوكية والنفسية للإنسان المتقدم سواء الآن، أو إبان فترة " الإقلاع " التنموي الأولى، باعتبارها الموذج الذي على الإنسان المتخلف تقليذه وحذوه .
ومن أهم رواد هذا الاتجاه نجد: دافيد ماكليلاند وهيجن هذين الرائدين الذي يقول في حقهما السيد محمد الحسيني بأن : " أفضل وصف لوجهتي نظر ما كليلاند وهيجن أنهما بمثابة تشويه لآراء ماكس فيبر... " . رغم كون هذا الاتجاه هو رد فعل للاتجاهات النظرية الأخرى التي ركزت في تحليلاتها على العوامل الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية والسياسية.
4) الاتجاه الماركسي المحدث أو اتجاه التبعية:
شكل اتجاه التبعية تيارا نقديا مناهضا لتيار التحديث الذي يضم جميع الاتجاهات المذكورة سالفا، وهو بذلك استجابة نقذية " لوجهة نظر المراكز الكولونيالية "، حسب Dos Santos في قضايا التخلف والتنمية. فماذا نقصد بالكولونيالية؟
الكولونيالية تعنى احتلال دولة لدولة أخرى خارج حدودها سياسيا واقتصاديا بالاعتماد على القوة العسكرية، أي الاستعمار، لكن هذه الدول حصلت على الاستقلال، فماذا بعد الكولونيالية؟
يعرف الباحث كريس دوهمان نظرية ما بعد الكولونيالية بأنها حركة فى النقد الاجتماعى والأدبى التى ترد على آثار الامبريالية الأوروبية على الشعوب المستعمرة ، إن ما بعد الكولونيالية تقدم سردية مضادة تتصل بالشعوب المستعمرة سابقاً ، أو تسرد بالوكالة عن خصومها ؟ وذلك بشأن الافتراضات المتمركزة إثنياً فى الثقافة الغربية ، ويضيف هذا الباحث موضحا ، أن دلالة مصطلح ما بعد الكولونيالية لا تتضمن فقط بعد المرحلة الاستعمارية بل إنها مقاربة نقدية أيضاً التى تبرز من الاستعمار لتصارع أسسه.
إذا كانت ما بعد الكولونيالية مقاربة نقدية ، فذلك أنها لا تنتقد الافتراضات الغربية المتمركزة إثنياً على أساس أن الشعوب الغربية الآرية أكثر مدنية وتحضرا وديمقراطية وعقلانية من الشعوب المستعمرة سابقا فقط ، إنما يمتد نقد هذه المقاربة إلى مرحلة ما بعد الاستقلال ، لأن هذه الحقبة القصيرة من حيث المدى الزمنى لا تمثل قطيعة تامة مع آثار وكدمات ، أو لنقل التأثيرات النفسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية التى تعرضت لها الشعوب المستعمرة فى العالم الثالث على مدى مئات السنين ، والدليل على ذلك ، أن مجتمعات هذا العالم لا تزال تابعة للمراكز الغربية على مستوى جميع النواحي.
وقد تضمنت مدرسة التبعية مجموعتين متميزتين من الاقتصاديين هم:
o مجموعة البنيويين في شخصها Celso Furtado.
o مجموعة من الماركسيين الجدد، مثل: سمير أمين وأندري جوندر فرانك.
حيث يقول جوندر فرانك: " إنهم لن يتمكنوا من تحقيق هذه الأهداف باستيراد القوالب الكلامية العقيمة من المركز والتي لا تتماشى مع حقيقة اقتصادهم التابع، ولا تستجيب لاحتياجاتهم الاستقلالية السياسية "
5) اتجاه المكانة الدولية:
تعتمد هذه النظرية على وجود نوع من البناء الدولي في ضوئه يمكن أن تتدرج دول العالم وفقا لمحكات معينة.
ونجد بارسونز قد ذهب إلى أن الاستقطاب خاصية أساسية تميز المجتمع الدولي المعاصر.
في حين أن لاجوس Lagos قدم إطار فكري يقوم على فكرة أن المجتمعات القومية تشكل نسقا اجتماعيا دوليا، وأن هذه المجتمعات تحتل داخل هذا النسق أوضاعا مختلفة يمكن ترتيبها أو تدريجها في ضوء المركز الاقتصادي والقوة والهيبة .
ونجد لاجوس أولى الدول المتخلفة نوعا من الاهتمام، حيث أن انخفاض هذه المكانة يكون إما جزئي، ويعني عدم القدرة على اتخاذ موقف الريادة التكنولوجية، وإما كلي، ويعني فقدان التنمية الاجتماعية أو انخفاض مستوى المعيشة.
كما أن هناك مجموعة من نظريات مفكرين بخصوص هذا المجال، أمثال: هورفيتر، بيندكس، نيتل وروبرتسون.
أما بخصوص اتجاه النماذج والمؤشرات والذي هو الموضوع الرئيسي في عرضنا هذافسنتطرق له باستفاضة من خلال المحور التالي.
     لقد حاول الأستاذ الدكتور عبد السلام فراعي، في الفقرة الثانية من الفصل الثاني المعنون ب : " ميادين البحث في سوسيولوجيا التنمية " ، أن يعالج العديد من الأسئلة المتعلقة بالاتجاهات النظرية المتصلة بسوسيولوجيا التنمية، وقد أطر مقاربته هذه بالقضايا التي اهتمت بها هذه الاتجاهات، والتي تتلخص في الأسئلة التالية :
1) ما هي الأسباب أو العوامل الكامنة وراء ظاهرتي التخلف والتنمية؟ ولماذا استطاعت مجتمعات معينة أن تنمو بشكل أسرع من مجتمعات أخرى؟.
2) ما هي الاتجاهات التي تتخذها عملية التنمية الاقتصادية والتغير الثقافي، وهل يمكن القول بأن ثمة مراحل تنموية متتالية؟
3) إلى أي مدى تتطلب التنمية الاقتصادية حدوث تحول اجتماعي – ثقافي؟
4) كيف تستجيب الدول النامية للمؤثرات المختلفة التي تتلقاها من المجتمع الدولي؟
وبعد ذلك عمد إلى تقسيم هذه الاتجاهات وفق تصور ينطلق من مرجعيتها الفكرية، وهذا ما تأتى له باعتماد رؤية ثنائية ركناها: المرجعية الماركسية والمرجعية الفيبيرية، بمعنى النظريات الكلاسيكية في التنمية، بالرغم من كون البعض يرفض هذا التقسيم بين النظريات الكلاسيكية والنظريات الحديثة في التنمية.
ويمكن تلخيص أهم ما جاءت به هاتين النظريتين في الجدول التالي:
الاتجاه المادي: كارل ماركس :
- البداية: علاقة الإنسان بالطبيعة وبالوسائط التي تنتج الخيرات المتفاوت في امتلاكها.
- الواقع الاقتصادي.
- التشكيلة الاجتماعية الاقتصادية تحدد الثقافة.
- الرأسمالية خلقت الثروة واقتصاد السوق.
الاتجاه المثالي: ماكس فيبر:
- البداية: نظام الأفكار والعقائد والقيم الفاعلة في النشاط الاقتصادي.
- القيم الثقافية.
- القيم الثقافية تحدد نوع ومستوى النشاط الاقتصادي.
- البروتستانية خلقت العقلانية الاقتصادية،والحداثة الديمقراطية.
    نلاحظ أن هاته النظريات قد تأثرت بالاتجاه التاريخي الذي سيطر على الفكر الاجتاعي، ورغم كون هذين الاتجاهين متعارضين إلا أنهما يتكاملان في معالجة مسألة التخلف والتنمية. ودليل ذلك ظهور عدة نظريات في سوسيولوجيا التنمية، انطلقت بشكل أو بآخر من الثرات الماركسي أو الفيبيري. فإلى أي مدى استطاعت هذه الاتجاهات الإسهام في التشخيص العلمي لما يصطلح على تسميته بواقعة التخلف؟ وما هي نوع التطورات المقترحة من أجل أن تأخذ بها المجتمعات المتخلفة وتسترشد بها إذا أرادت الخروج من وضعها المتخلف إلى وضع متقدم؟ .
سبق وأشرنا في مقدمة هذا العرض إلى الاتجاهات النظرية الحديثة للتنمية، إضافة إلى اتجاه النماذج والمؤشرات، الذي اعتمد على معالجة مشكلات التنمية الاقتصادية والتغير الثقافي بإقامة نماذج مثالية متقابلة بعد القيام بمقارنات عديدة.
ومن أهم ممثلي هذا الاتجاه نجد:
مانتج ناش:
رئيس تحرير مجلة التنمية الاقتصادية والتغير الثقافي، والذي خلص إلى القول:
اتجاه النموذج المثالي، يقوم على فكرة النموذج المثالي.
تجريد الخصائص العامة للاقتصاد المتقدم.
مقابلة النموذج المثالي للاقتصاد المتقدم، بالنموذج المثالي للخصائص العامة للاقتصاد المتخلف.
ومنه فإن التنمية حسب ناش تمثل تحولا من نموذج لآخر.
ويمكننا انطلاقا من ذلك أن نجد أمثلة عديدة عن هذه النماذج مثل:
مؤلف هوسيليتز: " العوامل السوسيولوجية للتنمية الاقتصادية ".
مؤلف تالكوت بارسونز: " البنية والعملية في المجتمعات الحديثة ".
أعمال ماريو ليفي.
مؤلف E. Hagen : " نظرية في التغير الاجتماعي ".
هوسيليتز:
الممثل الرئيسي لاتجاه المؤشرات حيث نشر نظريته بهذا الخصوص لأول مرة سنة 1953، في مقال بعنوان: " البنية الاجتماعية والنمو الاقتصادي "، الذي أعاد كتابة بعض أفكاره في مقال نشره سنة 1963 بعنوان: " التراتب الاجتماعي والتنمية الاقتصادية "، حيث وضح في هذين المقالين كيف أن الدول المتقدمة تشهد متغيرات النموذج، وذلك كما يلي:
النموذج المثالي للمجتمعات المتقدمة النموذج المثالي للمجتمعات
المتخلفة
- العمومية
- الأداء
- التخصيص - الخصوصية
- النوعية
- الانتشار
ويخلص هوسيليتز، إلى الاعتقاد أنه يمكن للدول المتخلفة أن تحقق تنميتها عن طريق التخلي عن متغيرات النموذج السائدة فيها (المجتمع التقليدي)، وتبني أو اكتساب واستيعاب المتغيرات السائدة في الدول المتقدمة.
طرح هوسيليتز، يستمد روحه من النظرية الثنائية كتقليد سوسيولوجي يصنف المجتمعات إلى مجموعة من ثنائيات متمحورة حول ازدواجية، التقليد / الحداثة.
كما أن محاولات Hagen بدورها سقطت في أحضان النظرية الثنائية وفخ الأمبريقية الضيقة العمياء.
جورج بلاندي:
وقد أشرف جورج بلاندي ( الذي رأى أن النظرية الثنائية ليست سوى خطاطة عامة تفتقد للقيمة التفسيرية )، على دراسة استخدمت المؤشرات الكمية، حيث نجد أن مؤشرات التخلف تصل إلى 11 مؤشرا هي:
1. ارتفاع نسبة الوفيات وبالخصوص وفيات الأطفال.
2. ارتفاع نسبة الخصوبة.
3. انعدام الوقاية الصحية.
4. ارتفاع نسبة الأمية.
5. سوء التغذية.
6. استهلاك ضعيف للطاقة.
7. ارتفاع نسبة المزارعين.
8. تدني المكانة الاجتماعية للمرأة.
9. تشغيل الأطفال.
10. حجم الطبقة المتوسطة.
11. حجم المجتمع.
كما يمكن إضافة مؤشرات أخرى، كمتوسط الدخل الفردي ودرجة التصنيع، وطبيعة الحراك الاجتماعي. ويرى بلاندي أن:
·        اتجاه المؤشرات الكمية لم يعمل سوى على جمع ركام مؤشرات غير متجانسة، ومعطيات إحصائية وخصائص بنيوية.
·        يؤدي هذا الاتجاه بالضرورة إلى إقرار تصور استاتيكي للمجتمع موضع الدراسة.
·        واقعة التنمية تستلزم تصورا ديناميا ومعرفة بالعمليات التي تصنف الانتقال من تشكيلة اجتماعية إلى أخرى.
·        استعمال المؤشرات يساعد على رصد التخلف ووصف تجلياته فقط ولا يفسر الواقع.
·        أغفل هذا الاتجاه ميكانيزمات التخلف.
وقد لخص تشارلز كيند لبيرجر عناصر هذا الاتجاه كما يستخدمه علماء الاقتصاد، وخبراء البنك الدولي بقوله:
" يمكننا عزل السمات النموذجية المثالية المعبرة عن التخلف عن تلك المعبرة عن التقدم، بحيث تبقى لنا السمات التي هي بحاجة إلى تنمية والتي من أجلها يجب أن تخطط المشروعات ".
وهناك عدة اتجاهات مع شروحاتها على الرابط التالي:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=12326