mercredi 4 novembre 2015

الملتقى المغاربي الدولي الثاني أيام 01/02 /03 أفريل/2016

الملتقى المغاربي الدولي الثاني أيام 01/02 /03 أفريل/2016
العلامة البشير الإبراهيمي وآفاق الحداثة

3- سؤال الإنسان
إشكالية الملتقى:
من المؤكـد أن سؤال الإنســان هو موضوع فلسفــي بامتياز، يعد عند المشـتغلـــــــين في مجـــــــــــال الفلسـفـــــــــة من أعـقد الأسئلــــــــــة، إذ يقـــــــــــول غرامشي:" السؤال عن الإنسان من هو، هـو السؤال الأول، السؤال الأساسي في الفلسفة". و يتبين مــن هذا القـــول و كأن التفكـــير في الإنسـان تزامـن مع التفكـير الفلسفي، و لا شـئ أجـمل من أن تفكـر الـفلسفــــــــة في سؤال الإنســـــــــان .هـذه الـجمــــــاليـــــــــة لتي تذوقتــــــهـــا الفلسفـة مـع ســقراط حينمــــــــــــا أعـلــــــــــن فـي محـاورة "جورجيــــــــــاس"، "... و لكن أي شئ أجمـــــــل مـن أن نـدرس ما يجب أن يكـون عليه الإنسان " .
قد يبدو للحس المشترك أن طـرح سؤال الإنســان من غير ذي مـعنى و جدوى لـكونه مـفهومــــــا واضـحا و بديهيا، و هــــــــو مـا ترفضه الفلسفة في كل لحظاتها و مسارها التساؤلي خاصة في لحظتها الديكارتية التي تكشــــف عـــــــــن صعوبـــــــــــــة وغمــــــــــــوض ســـــــــؤال "ما الإنسان"،" كنت أعتقد صراحة أنني إنسان لكن ما هو الإنسان؟" و مقصـد الـقول يكشف عن صعوبة تحديد ماهيــة الإنســـــــــــــان، و هي صـعوبـــــة منهجيـة تتعلــق بإشــكاليــة تـحديــد مـفهـوم الإنسان، و صعوبــة نظريــة تتعلق بمكونات الإنســـــان. وبعــــــــد هذه اللحظــــــــــة الديكارتية، تواصل سؤال الإنسان مع "إيمانويل كانط" في كتابه" المنطق" معتـــبرا إياه الســــؤال المحـــــوري الذي يختـــــــــزل كــــــــــل الأسئـــــــــلة. ومع الفلسفة الغربية المعـاصرة أخذ سـؤال الإنسان الاشتغال الأكـثر جـرأة و استشكالا خاصــة مع التيــــار الفينومونولوجي ( هوسرل- هيدجر– ميرولوبونتي) الذي حدد الإنسان ككائن في العالم. وإجمالا فإن مداخل سؤال الإنسان في الفلسفة الغربية الحديثة والمعـاصرة متعددة منها المدخـل الأخـلاقي و الأنثروبولوجي و السياسي. وهذا كله لأجـل استرجاع إنسـانية الإنسـان التي كـاد أن يفتـقدها بفــعل التطـبيقات التقنيــة ، و التكنولوجـــيا الحديثة.
واستئنافا لهذا السؤال المربك، فإن للفلسفة العربية الإسلامية نصيب في تناوله خاصة في العصر الوسيط. و مع تفاقم مشكلات الإنسان المعاصر، أصـبح الاشتغال بسؤال الإنسان في الفـكر العربي المـعاصر أكـثر إلحاحـا من ذي قبل عندما اكتشف مفكروه بأنــــــــه لا سبـيـــل للخروج من الطبيـعـة نـحو العـالم إلا ببنـاء الــذات الإنسانية.
و في ذات الأفق الإنساني و العقلاني تقوم نصوص العلامة محمد البشير الإبراهيمــي على تـــأصيل ســــؤال الإنســـان في ثقافتنــــــــا العربيــــــــة الإسـلامية من خلال البـحث عـن فـن قيادة الذات أو فن تـحقيق الذات بلـغة "نـيتشه".هذه الذات الإنسانية التي يريـــــــدهــــــا الإبراهيــــــمــــــي أن تكون جديرة بإنسانيتها، الأمل مـعقود في داخلـها في صـورة توتر دائم يعمل على تقليص المسافـة بين مـا هو عليه الإنســـــان الـــعــربي المــسلم ، و ما يــرغب أن يصــيره لمستقبله، لأن انخراط الإنسان في العالم يكمن في استقلاله عن الطبيعة.
و من منظور هذا التَّمشي الفلسفي ، يمكن طرح الإشكالية التالية:
ما هي الإمكانية التي يمنحها مشروع الإبـراهيمي الفـكري لأجـل تأسـيس واقــعة إنسـانية عينيـة تسـم العــالم برؤيتها ؟ و كيــــف يمــــــكن من منظـور الإبـراهيمي إعادة إنـتاج الإنسان الفاعل ليــكون علـة تأسيسيــة ؟ وهــل بالإمكان أن يكون هذا التأسيس مرتهنا بما هــــــــو معــــــطـى سلفا بعيدا عن عبق الحرية؟
محاور الملتقى:
المحور الأول: الإنسان في الخطابات المختلفة – أسطورة –دين -فن- علم.
المحور الثاني:الإنسان في الخطاب الفلسفي الغربي المعاصر.
المحور الثالث: الإنسان في الخطاب الفلسفي المغاربي.
المحور الرابع: الإنسان في خطابات الإبراهيمي (الإنسان وعلاقته بالله، التربية، الدين، المجتمع، الأخلاق، العلم...)
المحور الخامس: مفهوم الإنسان عند الإبراهيمي في ضوء القراءات والأوضاع العربية الراهنة.
أهداف الملتقى:
1. توطين سؤال الإنسان داخل اهتمامات الفكر العربي المعاصر باعتبار أن أزمتنا اليوم هـي أزمة إنسـان.
2. البحث في تراثنا الثقافي و الفكري و خاصة المغـاربي منه ما يثـــري التجربــــة الإنســـانية، وما يكشـــــف عن إنسانيــــة الإنســــان بعــــيدا عــن العقل المادي و الأداتي.
3 . العمل على استنطاق نصوص الإبراهيمي و غيره لأجل العثور على ما يمكن أن يوفر إمكانية للخروج بالإنسان العربي المسلم من أزمته المركبة.
ضوابط المشاركة في الملتقى:
1. أن يكون البحث في أحد موضوعات محاور المؤتمر.
2. لا تقبل المشاركات الثنائية.
3. أن تتوفر في البحث مواصفات البحث العلمي ومعاييره.
4. ألا يكون البحث قد سبق نشره أو قُدّم في ملتقيات أو فعاليات سابقة.
5. ألا يزيد عدد صفحات البحث عن 30 صفحة حجم (A4) بما في ذلك الهوامش والمراجع والملاحق، وأن لا يقل على 15 صفحة.
6. لغات المؤتمر هي: العربية، الفرنسية، الإنجليزية.
7. أن يكون البحث المكتوب باللغة العربية بخط (Traditional Arabic) ومقاسه 16 أما البحث المكتوب باللغة الأجنبية فيكون بخط (Times New Roman) ومقاسه (14) وهوامش الصفحة تكون من الأعلى والأسفل واليمين (2,5)سم ومن اليسار (1,5)سم.
8. ترسل ملخصات الأبحاث في حدود صفحتين متضمنة خطة البحث وفق الموعد الموضح أدناه.
9. تخضع الملخصات والبحوث للتقييم من قبل محكمين.
10. يرفق الباحث ملخصاَ لسيرته الذاتية في حدود صفحة مع عنوان الهاتف الثابت والمحمول والبريد الإلكتروني وعنوان جهة العمل والإقامة.
11. يرسل البحث على شكل ملف عبر البريد الإلكتروني: ibrahimi2016@yhaoo.fr والتواصل مع الأستاذ: شريف رضا: 0658659414(00213)، أو الأستاذ: ربوح البشير 0554512533 (00213)
تواريخ مهمة:
آخر أجل لاستلام ملخصات البحوث: 15 ديسمبر 2015. - 15 جانفي 2016 يخطر المشاركون المقبولة ملخصاتهم بدء من:-
29 فيفري 2016 آخر أجل لإرسال المداخلات المقبولة: -
الرد بالقبول النهائي:01 مارس 2016. -
. تاريخ الملتقى: يعقد المؤتمر أيام:01 /02/ و03 أفريل 2016
-
ــ مدة المؤتمر: ثلاثة أيام
اللجنة العلمية: د. بوقاف عبد الرحمان، د. دهوم عبد المجيد، د. دحدوح رشيد، د. بن تومي اليامين، د. بارة عبد الغني، د. زتيلي خديجة، د. محمد بن جاء بالله، د. لطفي الحجلاوي، د. بوعرفة عبد القادر، د. أمين الزاوي، د. عبد الرزاق بلعقروز، د. عبد العزيز بوالشعير، د. فتحي التريكي، د. أرزاج عمر، د.فتيحة زرداوي، د. الحاج دواق، د. عبد النبي عبد الحري، د. نزهة صادق، د. شريف طاوطاو، د.محمد المهدي ولد محمد البشير، د. عبد الحليم بوهلال، د. مخلوف سيد أحمد.


الرئيس الشرفي: د. بوساحة عمر
رئيس اللجنة العلمية:أ. ربوح البشير

الصحافة الالكترونية الجزائرية واقع وأفق التطور

الصحافة الالكترونية الجزائرية واقع وأفق التطور


شكل بروز الصحافة الإلكترونية في الآونة الأخيرة ونجاحها محطة اهتمام متزايد من طرف المعنيين بالعملية التواصلية ، والمشغولين بالبحث في الطرائق والأدوات والوسائل التي هي أكثر نجاعة من غيرها، من حيث قدرتها على التكفل بصناعة الحلول لمعوقات الاتصال بين المؤسسات الإخبارية، والمؤسسة الاجتماعية، والتي أفرزها الانتشار الرهيب والمذهل لعالم التقنية، الذي لم يترك صغيرة ولا كبيرة ، إلا وأحدث فيها الشرخ الذي حمل الإنسان في هذا الكوكب إلى إعادة التفكير في ما كان قبل قليل يوسم بأنه من المسلمات الكبرى. ففي سياق هذا التحول كان لمفهوم الصحافة الإلكترونية داخل سيرورة تطور وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات، أهمية بالغة منذ بدايات ظهوره في أوائل التسعينات من القرن الماضي، قبل أن تتزايد وتيرة الاهتمام مع توالي الشهور والأعوام ، حيث عرفت غزوا رهيبا لعالم الإنترنت الذي عرف انتشارا واسعا بتضاعف أعداد مستخدميه، وإزاء هذا أصبحت غالبية المؤسسات الصحفية على الصعيدين العالمي والعربي ، تقدم نفسها من خلال مواقع إلكترونية تحمل مطبوعاتها الورقية، اضافة إلى ظهور نوع جديد من الصحف غير التقليدية، أو ما يعرف في قاموس الساعة بـ ” الصحف الإلكترونية ” والتي يقتصر إصدارها على النسخة الإلكترونية دون المطبوعة.وقد شكلت انطلاقة الصحافة على الشبكة العنكبوتية أو ما يعرف “بالصحافة الالكترونية” ظاهرة إعلامية جديدة مرتبطة بثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فأصبح المشهد الإعلامي أقرب لأن يكون ملكا للجميع وفي متناول الجميع، بعد أن كان مقتصرا على فئة محدودة من الناس، وصار المحتوى الإعلامي أكثر انتشارا وسرعة في الوصول إلى أكبر عدد من القراء، ما فتح بذلك آفاقا عديدة وأصبحت أسهل واقرب لمتناول المواطن.ومن هنا انطلقت الصحافة الالكترونية في بث مصادر إخبارية الكترونية تتناول شتى المواضيع وتغوص في عدد من الموضوعات المتنوعة، واثر ذلك، واقتناعا بأهميتها، التحقت غالبية الصحف والهيئات الإذاعية والتلفزية بهذه الموجة، ليصبح الإعلام الالكتروني في ظرف وجيز التأثير سواء على صناع القرار أو من ناحية تشكيل الرأي العام.وحسب بعض الإحصائيات فإن نسبة مشاهدة المواطنين في العالم للصحافة الإلكترونية تقارب الـ 60 بالمائة، فما عاد المواطن ينتظر الصحيفة المكتوبة ليوم غد؛ فهو يحتاج أن يعرف الأخبار أينما كان وفي أي وقت ومجاني، فالمستفيد من الصحافة الإلكترونية هم الجميع.وحول مستقبل الصحافة الإلكترونية أجرت شركة ميكروسوفت دراسة تؤكد أن العالم سيشهد طباعة آخر صحيفة ورقية في عام 2018 م.وبخصوص تجربة الجزائر من خلال هذا النوع الصحفي الجديد والمستقبل الذي ينتظرها، تقول هاجر قويدري، باحثة في مجال الصحافة الالكترونية،انه لابد من تحديد مصطلح الصحافة الالكترونية في الجزائر، هل هي الصحافة الورقية المنقولة إلى وعاء جديد أم أنها صحافة تكتب خصيصا للقراءة الالكترونية، وبالتالي يتطلب هذا رفع شان الصحافة الالكترونية ووضعها في المقام الذي تستحقه بمعنى أن تكون لنا صحافة الكترونية بحتة حيث أن كل موقع الكتروني يتطلب أمرين: التأسيس الالكتروني والإدراج المستمر.وتضيف الباحثة أننا في الجزائر نركز كثيرا على التأسيس الالكتروني بمعنى أن الذين يتحكمون في المواقع الالكترونية الجزائرية هم عبارة عن تقنيون وهذا أمر خاطئ لان التأسيس الالكتروني هو تأسيس أولي لا يتطلب التدخل المستمر. أما الإدراج المستمر فيقصد به انه توجد مواقع عديدة لكن عملية تحيينها تكون بشكل بطيء وأحيانا نادرة وأحيانا أخرى غير موجودة البتة وهو ما يؤثر على مستوى الصحافة الالكترونية، وهذا هو التحدي للصحافة الالكترونية.ومن زاوية أخرى، تضيف الباحثة، تحتاج الصحافة الالكترونية إلى تكوين الصحفي الالكتروني أو المحرر الالكتروني، كما تحتاج أيضا إلى تأطير قانوني بما أن قانون الاعلام الحالي لا يحتوي على باب خاص بالصحافة الالكترونية وبالتالي هناك فراغ قانوني في تحديد هوية الصحفي الالكتروني..من جهته، يقول زاوي عبد السلام، أستاذ بقسم الإعلام والاتصال، انه كثر الكلام عن الإعلام الالكتروني في الآونة الأخيرة لكن الإحصائيات (ما بين 5 و7 بالمائة و20 بالمائة خارج الوطن) تؤكد أن الصحافة الالكترونية في الجزائر لم ترق بعد إلى المستوى المطلوب حيث لا يزال للصحافة الورقية دور وأهمية في المجتمع. وما يمكن قوله- يضيف الأستاذ- أنه بما أن الإحصائيات تتضاعف بسرعة فهذا لا يلغي أهمية الصحافة الالكترونية وسرعة انتشارها في العالم ما يجعلها رائدة في هذا المجال وما يتطلب أيضا مواكبة هذه التكنولوجيا التي لها جمهور واسع يتضاعف كل يوم.والأكيد أن المستقبل هو للصحافة الالكترونية والتي يقترن تطورها في الجزائر بتطور شبكة الانترنيت، وكمثال على ذلك اغلب الصحف الجزائرية لها مواقع الكترونية..من جانبها، ترى الصحفية نورة شرقي: رئيسة القسم الوطني بجريدة لوريزون، أن للصحافة الالكترونية في الجزائر مستقبل زاهر وأنها ستأخذ مكان الصحافة المكتوبة مع الانتشار الواسع للانترنيت داخل الأسر والمدارس الجزائرية وكذا نقص الإقبال على الصحف الورقية كون أن الأغلبية من موظفين وطلبة يفضلون معرفة الأخبار وقت حدوثها على شبكة الانترنيت عوض قراءتها صباح الغد..أما الصحفي قزادري عزالدين بجريدة لوريزون، فيقول أن الصحافة الالكترونية، أحب من أحب وكره من كره، هي مستقبل وسائل الإعلام بمختلف أنواعها، فالقارئ كان ينتظر أسابيع لكي يتصفح جريدة من بلد آخر لكن الصحافة الالكترونية قربت المسافات وأتاحت للقارئ قراءة الخبر في وقته.ومن خلال هذه التصريحات يتأتى لنا أنه برغم المؤشرات الإيجابية الكثيرة التي تصب في صالح الصحافة الإلكترونية إلا انه هناك صعوبات ما تزال تشكل حجر عثرة في طريق تفوقها، مما يتوجب على المهتمين بهذه الصناعة العمل على تلافيها في المستقبل إذا ما أرادوا النهوض بها، وتتلخص أهمها في غياب الإطار القانوني والمهني الذي ينظم عمل الصحفيين في المجال الإلكتروني ويحفظ حقوقهم.لكن بالمقابل نستطيع أن نلمس بوضوح الكثير من الإيجابيات والمميزات التي ينفرد بها هذا النوع الوليد وينبئ بمستقبل مبشر لها، فالصحف الإلكترونية بتحديثها المستمر على مدار الساعة يجعلها تحرق الأخبار كما يقال أو تجعلها عديمة الفائدة في الجرائد المطبوعة، هذا فضلا إلى سهولة تعديل المعلومات وتصحيحها وتحديثها بعد النشر، وكذا سهولة نقل المعلومة وتداولها وحفظها واسترجاعها وسرعة انتشارها في أسرع وقت ممكن، هذا كله مع إمكانية تضمين الخبر مقاطع صوتية وصور أو لقطات مصورة بالفيديو مما يجعل التغطية أكثر ثراء وجذبا للقارئ وتعايشا مع الحدث.كما أن هناك نظرة تفاؤلية بمستقبل الصحافة الإلكترونية خاصة مع الإقبال الكبير من قبل جيل المستقبل وهم الشباب على الصحف الإلكترونية التي أصبحت الوسيلة الأساسية للحصول على الأخبار والمعلومات الحديثة في أي زمان أو مكان.ولكن ورغم ما تمتاز به الصحافة الالكترونية غير أنه من المبكر جدا الحكم على هذه التجربة كونها ما تزال تخطو خطواتها الأولى، سيما أن الصحافة الورقية ما زالت تحتل الريادة ، كما أن العلاقة بين الصحافة الإلكترونية ونظيرتها المطبوعة لا يجب أن ينظر لها على أنها علاقة إقصاء أو إلغاء بل هي علاقة تكاملية تنافسية تصب في النهاية لصالح القارئ والرأي العام شأنها شأن جميع الوسائل الإعلامية الأخرى.ومن كل هذا، يمكننا القول انه قد يكون من المنطقي جدا تغلب الصحافة الإلكترونية والإعلام الإلكتروني بشكل عام في وقت قريب تماشيا مع واقع العصر الذي نعيشه، ومستقبل الأجيال القادمة التي ستكون بالطبع أكثر استيعابا واعتماد وتأهيلا لذلك، غير أن القول بضرورة اختفاء الطباعة الورقية أو الجزم باندثارها تماما ليس له ما يبرره فالإذاعة على سبيل المثال ورغم انتشار الفضائيات والحد من تأثيره واستخدامه ما يزال عنصرا ووسيلة هامة من وسائل الاتصال والإعلام.

jeudi 10 septembre 2015

مراجع أجنبية للبحث في الإعلام الجديد كتاب social Media

مراجع أجنبية للبحث في الإعلام الجديد
كتاب Social media
ل B.j. Mendelson
مجموعة من الصور ملتقطة للكتاب من موقع amazon لغرض التعريف بالكتاب للراغبين في الشراء
اطلبو الكتب قيم للغاية .



mercredi 2 septembre 2015

نظرية وضع الأجندة *ترتيب الأولويات*




تاريخ ظهور أبحث نظرية الأجندة:
رجع الباحثون في تاريخ وضع الأجندة إلى أن أول إشارة مباشرة إلى وظيفة وضع الأجندة "ترتيب الأولويات" ظهرت عام 1958 في مقال (لنورتون لونج Norton Long) ، إلا أن أفضل تصريح حول هذه الوظيفة ظهر لدى (برنارد كوهين Bernard Cohen) في كتابه "الصحافة والسياسة الخارجية عام 1963" والذي قال بأن الصحافة يمكن ألا تكون ناجحة كثيرا في أن تقول للناس بماذا يفكرون، ولكنها ناجحة إلى حد كبير في أن تقول للقراء عن الأشياء التي يفكرون حولها.
وهناك نص مباشر لم يلتفت إليه الباحثون من قبل حول وظيفة وضع الأجندة حينما اعتبر (برنارد بيرلسون Bernard Berelson) في مقالته المعنونة "الاتصالات والرأي العام" أن وسائل الإعلام تعد المسرح السياسي للمناظرات الجارية، ويرى أن هناك بعض الدلائل بان المناقشات الخاصة حول المسائل السياسية تأخذ مؤشراتها من عرض وسائل الإعلام لهذه المسائل، إذ أن الناس يتحدثون في السياسة متماشين في ذلك مع الخطوط التي ترسمها الصحافة، وعليه حظيت نظرية وضع الأجندة باهتمام عديد الباحثين وتطورت بذلك وأصبح لها اتجاهات منهجية حديثة في عصرنا الحالي.
 مفهوم نظرية وضع الأجندة:-
تعد نظرية الأجندة واحدة من الأطر النظرية التي تبحث في تأثير وسائل الإعلام حيث تهتم بحوث "ترتيب الأولويات" بدراسة العلاقة التبادلية بين وسائل الإعلام والجماهير التي تتعرض لتلك الوسائل لتحديد أولويات القضايا السياسية والاجتماعية التي تهم المجتمع.
     ويفترض هذا المدخل أن وسائل الإعلام لا تستطيع أن تقدم جميع الموضوعات والقضايا التي تحدث في المجتمع، وإنما يختار القائمون على هذه الوسائل بعض الموضوعات التي يتم التركيز عليها بشدة والتحكم في طبيعتها ومحتواها، هذه الموضوعات تثير اهتمام الناس تدريجيا وتجعلهم يدركونها ويفكرون فيها، وبالتالي تمثل هذه الموضوعات لدى الجماهير أهمية أكبر نسبيا عن الموضوعات التي لا تطرحها وسائل الإعلام، وعملية الانتقاء اليومي لموضوعات قائمة أولويات وسائل الإعلام وأساليب إبراز أو طمس تلك الموضوعات، وتحريكها صعودا أو هبوطا لا تستهدف إثارة اهتمام الجمهور العام فقط، إنما هي عملية تستهدف – أيضا – صانعي القرار السياسي
وقد أشارت العديد من الدراسات الإعلامية أن دراسة العلاقة ين اهتمامات وسائل الإعلام واهتمامات المثقف يعد تطورا في دراسات وضع الأجندة والاتصال السياسي، وبالرغم من ذلك لم تتكرر هذه الدراسات حيث ينصب التركيز على دراسة العلاقة بين أجندة وسائل الإعلام وأجندة الرأي العام.
إن مقترب تحديد الأجندة يعد الأكثر ثراءا من حيث عدد الدراسات والأبحاث التي أنجزت وكذلك عدد البلدان التي أعد فيها فرضياته، وإذا كان البعض ينسبون نظرية وضع الأجندة إلى باحثين اثنين MC Combs and D. Shaw لفضلهما في ابتكار التسمية وتحليل الظاهرة بأدوات أكثر دقة، لكن في الواقع جذور هذه النظرية تعود إل العشرينيات من القرن الماضي، وكذلك هناك مرحلتين تميزان هذا المقترب: ما قبل الثمانينات من القرن الماضي وما بعده، وكل مرحلة تعكس السياقات السياسية والاجتماعية والتكنولوجية التي سادت آنذاك، وأبرز مظاهرها أن دراسات نظرية وضع الأجندة تمت في أنظمة سياسية ديمقراطية مفتوحة وفي عهد ما قبل الثورة الرقمية في قطاع الإعلام.
وتحتل دراسات وضع الأجندة أهمية خاصة في المجتمعات الديمقراطية التي تولي عناية خاصة لاهتمامات الرأي العام وتوجيهاته كمداخلات في عملية صنع القرارات ووضع السياسات على كافة المستويات. فيما تهتم الدول غير الديمقراطية بدراسات وضع الأجندة رغبة في إحكام السيطرة على الرأي العام، إذ يتم توظيف وسائل الإعلام لتركيز اهتمام الرأي العام حول قضايا بعينها وكذلك تشتيت انتباه الرأي العام بشأن قضايا أخرى لا يراد له التفكير فيها.
يعتبر الثنائي ماكسويل ماكومبس ودونالدشو MC Combs, D. Show من أعطى هذه التسمية لهذا النموذج، ومن لاحظ هذه الظاهرة لأول مرة أثناء الحملة الانتخابية لسنة 1972 بعد أن تمت نفس الملاحظة سنة 1968 خلال الحملة الانتخابية للرئاسة الأمريكية؛ مفادها أن الأفراد أثناء الحملة الانتخابية يأخذون القسط الكبير من المعلومات عن وسائل الاتصال الجماهيرية ومنها يكتسبون معلومات جديدة ويصبحون أكثر إدراكا للعوامل الجديدة التي تؤكد عليها وسائل الإعلام أثناء عملية نقل النقاشات حول الإشكاليات المختلفة أثناء الحملة الانتخابية، وبهذا فإن الافتراض الأساسي لهذا النموذج يلخصه "برنارد كوهن Cohen Bernard" في قوله: "قد لا تنجح وسائل الاتصال الجماهيرية معظم الوقت في تحديد ما يعتقده الجمهور، ولكنها ناجحة بصفة مذهلة في تحديد ما ينبغي أن يفكر حوله هذا الجمهور".
ويضيف ماكومبس وشو MC Combs, Show حول دور الجمهور في ترتيب الأولويات "وضع الأجندة" حيث يقولان: "بينما تلعب وسائل الإعلام دورا رئيسيا في تحديد القضايا العامة اليومية، إلا أنها ليست بالكامل المحددة لأولويات أجندة الجمهور إذ هناك تفاعل بين الصحافة ومصادرها التي تؤثر على أولويات أجندة الصحافة، وأهم من هذا وجود التفاعلات بين الصحافة والجمهور التي تؤثر على ما هو مقبول باعتباره أولويات أجندة الجمهور".
ووضع الأجندة كوظيفة تأثيرية لوسائل الإعلام تتمثل علميا في كونها نصيرا أكبرا في صنع الثقافة السياسية للجمهور، بحيث أنها تربط بين تصور إدراك الناس للواقع السياسي وبين الشؤون والاهتمامات السياسية اليومية، ويمكن أن تلعب وسائل الإعلام من خلال وظيفة ترتيب الأولويات – وضع الأجندة – دورا اجتماعيا بتحقيق الاجتماع حول بعض الاهتمامات عند الجمهور التي يمكن أن تترجم فيما بعد باعتبارها رأيا عاما.
وقد حدد ماكومبس وشو MC Combs, Show العوامل التي تؤثر في وضع الأجندة على مستوى الفرد وعلى مستوى وسائل الاتصال:
- فعلى مستوى الفرد: هناك حاجة الفرد إلى التوجه السياسي والتكيف مع الظروف المحيطة، معدل المناقشات الشخصية، مستوى التعرض لوسائل الاتصال ثم اتجاهات الفرد المسبقة.
- وعلى مستوى وسائل الاتصال: هناك طبيعة النظام السياسي، طبيعة القضايا المطروحة، مستوى تغطية وسائل الاتصال ثم نوع هذه الوسائل، هذه المتغيرات تؤثر على شروط وضع الأجندة والتي من أهمها:
قيام وسائل الاتصال بعمليات انتقاء واختيار مستمر للمضمون الذي تقدمه وأيضا حاجات ورغبات الجمهور والتي تلعب دورا واضحا في وضع الأجندة.
وبالنسبة لعامل نوع الوسيلة فإن معظم البحوث التي أجريت في إطار نظرية وضع الأجندة أيدت تفوق الصحافة المكتوبة على بقية والوسائل.
هذا المفهوم خاص بعلاقة وسائل الاتصال بالجمهور، ويرى أن وسائل الاتصال هي التي تحدد الأولويات التي تتناولها الأخبار فهي تعطي أهمية خاصة لهذه الموضوعات مما يجعلها تصبح من الأولويات الهامة لدى الجمهور، وهكذا فإن الموضوعات التي يراها المحررون ذات أهمية هي التي يتم نشرها حتى لو كانت غير ذلك في الحقيقة، فإن مجرد النشر في حد ذاته يعطي أهمية مضاعفة لتلك الموضوعات بحيث يراها الجمهور ذات أهمية تفوق غيرها من الموضوعات.
وبناءا على ذلك تسهم كثيرا في تشكيل الرأي العام ورؤيته للقضايا التي توجه للمجتمع، فمن خلال التركيز على قضية معينة وتجاهل أخرى تحدد وسائل الإعلام أولويات أفراد المجتمع في الاهتمام بالقضايا المتعلقة بقطاعات متنوعة في المجتمع.
وضع الأجندة عملية تقوم بها وسائل الإعلام باختيار ما يوصف بأنه أهم القضايا العامة والمختلفة، لكن قيامها بهذه الوظيفة لا يكون بطريقة مباشرة كأن تخبر الجمهور بأن هذه القضية هي الأكثر أهمية، ولكن يكون ذلك من خلال: تكرار تغطية هذه القضية بشكل أكبر مقارنة بالقضايا الأخرى وتخصيص حيز زمني ومساحة أكبر أو بطريقة استعراضية تجعلها أكثر بروزا.
وهذا ما حدد (إيفرت روجرز ودرينج سنة 1988) للتمييز بين القضايا والأحداث لبحوث وضع الأجندات الإعلامية وهذا الاختلاف يمكن قياسه من ناحية المدة الزمنية ومدى بروز الموضوع والأهمية الممنوحة له، فوضع الأجندة في غالب الأحيان تقاس من خلال مستوى التكرار.
                    مع تمنياتي بالتوفيق
                      أ. حسينة بن رقية

lundi 31 août 2015

كتاب الفيسوك عدو أم صديق؟ للدكتور جمال مختار

كتاب الدكتور جمال المختار
       حذر الدكتور جمال مختار مؤلف كتاب "الفيس بوك عدو أم صديق " الآباء في مصر والعالم العربي ومستخدمي موقع "فيس بوك" من الدخول على الموقع والاشتراك فى خاصية الصفحات الخاصة قبل قراءة الاشتراطات الخاصة للاشتراك في هذه الصفحات بالتفصيل ونصح من لايجيد الإنجليزية أن يحرص على الترجمة الدقيقة حتى لو استعان بصديق أوقاموس للترجمة.
     وأوضح مختار خبير المعلومات المصري أن من بين الاشتراطات التي يغفل عنها البعض عدم إمكان إلغاء المعلومات الشخصية التي يكتبها المشترك عن نفسه أو الصور كما يشترط الموقع حرية استخدامها والإضافة عليها من أية جهة أخرى عن الشخص.

ونصح الدكتور جمال الشباب بعدم الإفراط في كتابة الأسرار العائلية وتاريخ الأسرة والصور الشخصية وهو مالا يتناسب مع الخصوصية التي نحرص عليها في مجتمعاتنا العربية.
      وأضاف أن الموقع الذي قام بتصميمه شاب أمريكى توسع ودخلت شركات عالمية كبيرة متخصصة في صناعة التكنولوجيا في تمويله وبعض منها يتبع جهات مخابراتية عالمية وجهات بحثية حريصة على جمع المعلومات ولو كانت صغيرة وهو مالا يعيه الشباب بدرجة كافية ويتعامل معه بالتالي بحسن نية.
    وطالب الآباء في مصر والعالم العربي بالارتقاء بمستواهم في استخدام الكمبيوتر والإلكترونيات لمعرفة استخدامات أطفالهم والمواقع التي يدخلونا ومراقبتها بدقة مع التوجيه والنصيحة الهادئة والقائمة على توضيح الأسباب وخطورة الاندفاع وراء الإغراءات التي تروج لها بعض المواقع وأصبحت نوادي كبيرة بلا أسوار.
     تأتي تلك الدعوة، بعد أن تقدم "المركز الكندي لسياسات الإنترنت والصالح العام" منذ أشهر بشكوى إلى مكتب مسئول الخصوصية في كندا يتهم فيها موقع "فيس بوك" بأنه يجمع معلومات حساسة عن مستخدميه ويوزعها بدون إذن أصحابها وهو ما يعد خرقاً للخصوصية.
كما يتهم الموقع بأنه لا ينبه مستخدميه إلى كيفية استخدام هذه المعلومات، ولا يزيل بشكل صحيح المعلومات المتوفرة عن أشخاص بعد إغلاق حسابات أصحابها.
    وأكدت دراسة أجراها المركز أن موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" يقوم بخرق واضح للخصوصية الشخصية , كما وضع المركز قائمة باثنتين وعشرين حالة خرق لقانون الخصوصية في كندا.
   ونقلت مصادر صحفية عن مديرة المركز "فيليبا لوسون" قولها إنّ لـ "فيس بوك" سبعة ملايين مستخدم في كندا ولذا فلا بد أن تكون جاهزة للمساءلة , وأضافت :"إن الموقع هو أكثر مواقع التواصل الاجتماعي شعبية في كندا، كما أنه مفضل لدى المراهقين والمراهقات الذين قد لا يقدرون المخاطر التي ينطوي عليها وضع المعلومات الشخصية عنهم على شبكة الانترنت".
من جهتها، رفضت إدارة الفيس بوك هذه الاتهامات مؤكدة بأن الموقع يضع الضوابط التي تحكم المعلومات الشخصية، وهو السبب الذي يجعله يستحوذ على 40% من نسبة مستخدمي المواقع الاجتماعية

المصدر : http://forums.arabsbook.com/threads/43964/#ixzz3kNnSyPkZ

قراءة ممتعة واستفادة مع تحيات أ. حسينة بن رقية

jeudi 27 août 2015

• دراسة: "فيس بوك مسؤول عن 33 بالمئة من حالات الطلاق"



  دراسة: "فيس بوك مسؤول عن 33 بالمئة من حالات الطلاق"

أجرى مكتب المحامين البريطانيين دراسة أظهر من خلالها أن موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وراء حوالي ثلث حالات الطلاق في المجتمعات المعاصرة، إذ أن 33 بالمئة من حالات الطلاق يذكر فيها هذا الموقع.
      منذ الشهر الماضي ألغى موقع "فيس بوك" خيار نشر تغيير الحالة الاجتماعية على صفحاته إلى "مطلق" أو "منفصل" ما يمكن أن يوحي بشعور بالذنب من قبله.
    ويأتي هذا باعتبار أن نشر هذه المعلومات قد يكون سببا في اندلاع المشاكل بين الأزواج، وهو ما أكدته دراسة أجراها مكتب المحامين البريطانيين وانتشرت كثيرا في وسائل إعلام ناطقة بالإنكليزية في الساعات الأخيرة، والتي تفيد أن هذا الموقع قد يكون سببا في انفصال الأزواج، حيث بينت الدراسة أنه بين 200 حالة طلاق تم النظر فيها من قبل مهنيين، فإن "فيس بوك" ذكر في 66 حالة منها، وذلك لأن الإفراط في استخدامه والانشغال به تسبب في تباعد الأزواج وفي زرع الشك بوجود خيانة زوجية.
وقد أكد المحامون أن "فيس بوك"، وبإنشاء حالة "مطلق"، يشجع العشاق القدامى على التقدم وإعادة وصل ما انقطع ما يمكن أن يكون دليلا على الخيانة، هذا إضافة لنشر الأخبار والصور التي تحدد المكان والزمان ما يعطي معلومات أكثر يمكن أن تستخدم كحجج خلال إجراءات الطلاق.

الدراسة عن موقع:                               

     http://www.france24.com/ar/20150122-

                         اتمنى ان تكونوا قد استفدتم  من المعلومات الواردة فيها

                                                              أ. حسينة بن رقية


                                                         

الوصاية الإدارية على الجماعات المحلية في دول المغرب العربي